التعليم العالي ليس حكرًا على النخب!

فالعدالة الاجتماعية تتطلب توفير الفرص المتساوية أمام جميع أفراد المجتمع بغض النظر عن خلفياتهم الاقتصادية أو الاجتماعية.

إن فتح أبواب التعليم الجامعي أمام الجميع سيسهم في بناء مجتمع أكثر تكافؤًا وعدالة.

كما أن دمج التكنولوجيا في عملية التعلم لن يعزل الإنسان عن بعضه البعض كما يفترض البعض.

فعلى الرغم مما تمتلكه التكنولوجيا من فوائد هائلة في تسهيل الوصول إلى المعلومات والمعارف المختلفة، إلّا أنه لا يمكن لها استبدال العلاقة الإنسانية القائمة بين الطالب والمدرس وبين الزملاء فيما بينهم والتي تعد عنصرًا أساسيًا في نجاح التجربة التعليمية بشكل عام.

لذلك ينبغي علينا تبني نهجا متوازنا يؤكد على ضرورة المشاركة المجتمعية ودعم العلاقات الطيبة بالإضافة للاستخدام الصحيح للتكنولوجيا لجعل العالم مكانًا أفضل للجميع.

ومن ناحية أخرى، يعدّ تحقيق التوازن بين الحياة المهنية والشخصية أمر بالغ الأهمية بالنسبة لكل فرد يسعى لتطوير ذاته علميا وعمليا وفي نفس الوقت يحاول المحافظة على صحته النفسية والجسدية وعلى علاقاته الاجتماعية كذلك.

فلا بد وأن نعمل جاهدين لتحقيق الانسجام الكافي للسعي نحو التقدم العلمي والعمل جنبًا إلى جنب للحصول على حياة كريمة مستقرة خالية من الضغط والقلق الزائد.

وفي النهاية، فقد أصبح الذكاء الاصطناعي أحد أبرز سمات حياتنا اليومية خاصة بعد ظهور تطبيقاته العديدة والمتنوعة بما يشمله المجال التعليمي أيضًا والذي ينقسم آراء الخبراء فيه بين مؤيد ومعارض لمزاياه ومخاطره المتوقعة مستقبلية ولكن الشيء المؤكد بأن البشر هم المسيطرون الأساسيون لعالم الذكاء الصناعي وهم الذين يحددون مدى فائدته ومدى خطره حسب تصرفاتهم واستعمالتهم له لذا وجبت عليهم الحرص الدائم عند التعامل معه واتخاذ كافة إجراءات السلامة اللازمة لاستخدامه بطريقة مناسبة تحقق المنفعة العامة دون ضرر.

#لتقبل

1 التعليقات