التوازن ليس الوهم.

.

بل غياب العدالة!

لماذا نطارد سراب التوزيع المثالي للوقت بينما نحمل على أكتافنا عبء الأنظمة الاقتصادية غير المتكافئة؟

لماذا نوجه أصابع الاتهام لأفراد يسعون للبقاء عندما تنزع منهم فرصة اختيار أولوياتهم بسبب ضغوط النظام الرأسمالي القاسية؟

إن الحل الحقيقي ليس بإعادة ترتيب ساعات يوم المرء وإنما بإعادة هيكلية المجتمع بحيث يتمتع الجميع بالقدرة على تحديد مصيره الخاص.

تخيل عالماً تمنح فيه السياسات العامة الأولياء حرية اتخاذ القرارات المتعلقة بتنظيم وقتهم بما يناسب ظروف عائلتهم ومسؤولياتهم العملية.

عالم ينتشر فيه مفهوم "الحقوق الأبوية" جنباً إلى جنب مع حقوق العمل.

عندها فقط سيصبح تحقيق التوازن أمراً قابلاً للإنجاز وليس حبراً على ورق.

فلندعو جميعاً لمراجعة شاملة لقوانين وأنظمة العمل العالمية لتلبية الاحتياجات الإنسانية قبل المكاسب النفعية.

هذا ما اعتقد أنه بداية الطريق نحو حياة كريمة ومتكاملة حقاً.

#الماضي

12 Comments