التواصل الإنساني: هل فقدنا جوهره أم أنه تحول ببساطة؟

نعيش الآن في زمن يبدو فيه التواصل البشري أشبه بسرب من الرسائل النصية القصيرة، حيث تختصر الأمور الأكثر حميمية وتعقيداً في رموز ورموز تعبيرية ميتة بعض الشيء.

فهل لهذا النوع الجديد من الاتصال عواقب أخلاقية ونفسية قد لا نواجهها بعد حقائقها كاملة؟

لقد كانت الخطابات الرنانة ذات يوم وسيلة مباشرة للتعبير عن مشاعر الحب والاحترام تجاه الآخرين، وكانت رسائل البريد الإلكتروني تحمل طابعاً رسمياً نوعاً ما يحفظ الهيبة والرقي.

أما اليوم، فالرسائل المشفرة هي المسيطرة والتي تنقل الكثير بخطوط أقل – ولكل منها تفسيره الخاص!

إن سرعة تبادل المعلومات جعلتنا نسعى خلف المزيد مما يؤدي بنا غالباً إلى تشتت الذهن وفقد التركيز.

لقد أصبحنا مرتبطين بشاشة الهاتف المحمول أكثر من ارتباطنا بالأشخاص الواقعيين الذين يحيطون بنا.

وبالتالي، علينا التأمل فيما لو كانت طريقة حديثنا عن العلاقات الاجتماعية الجديدة مجرد انعكاس لأولويات المجتمع الحالي أم أنها دليل على تغيير جذري في مفاهيم المسافة والحميمية بين الأشخاص.

ما رأيكم يا ترى؟

1 Kommentare