التطور التقني أصبح ضروريا للحفاظ على التوازن البيئي وصحة المجتمع .

فعلى سبيل المثال ، يمكن استخدام الذكاء الاصطناعي لتتبع وضبط معدلات التلوث ومن ثم تطبيق عقوبات صارمة ورادعة لمن يتسبب بإحداث أي نوع منه سواء بالتلوث النفطي والبلاستيكي وغيرها .

كما أنه بالإمكان تدريب الشبكات العصبية العمياء (Deep Learning ) على صور الأقمار الصناعية لرصد أي انتهاكات للقوانين البيئية.

أما بالنسبة للتعليم فلابد وأن يتحول نظام التدريس بشكل جذري ويتضمن مزيج متوازن ما بين المحاضرات الافتراضية والتقليدية وذلك مراعاة للفوارق الطبقية والاجتماعية لدى الطلاب بالإضافة للاختلافات الشخصية فيما يتعلق بمدى قدرتهم واستيعابهم لهذا النظام الجديد.

أخيرا وليس آخرا فإن عصر المعلومات الحالي يستوجب تغذية عقول النشء بأشكال مبتكرة وجذابه بعيدا عن الطريقة النمطية التقليدية التي طالما عانت منها العملية التعليمية لعقود طويلة.

1 Comments