التكنولوجيا بين مزاياها ومخاطرها: توازن ضروري لحماية القلب الأسري الحديث إن التقدم التكنولوجي له فوائد لا تعد ولا تحصى، ولكنه قد يؤثر سلباً إذا لم يتم التعامل معه بحذر خاصة داخل الأسرة.

بينما نعترف بقيمتها الكبيرة، يجب التأكيد على أهمية عدم السماح لها بتشتيت انتباه الأطفال عن والديهم وعن التعليم الذي يتلقونه منهم.

فالتربية الأساسية تأتي من المنزل حيث يتعلم الطفل القيم والمبادئ الأخلاقية الأولى والتي تشكل شخصيته فيما بعد.

لذلك فإن الافتقار لهذا النوع من التربية بسبب الانغماس المفرط في العالم الرقمي سوف ينتج عنه فراغا عاطفا لدى الجيل الجديد مما يجعلهم عرضة للسلوكيات غير الصحية ويؤدي بهم لإيجاد حلول مؤقتة مثل البحث الدائم عن المتعة عبر الإنترنت والتواجد الاجتماعي الافتراضي عوضا عنها.

وبالتالي يصبح دور الآباء والمعلمين حاسماً للغاية للتوجيه وضمان حصول النشء على المصادر المناسبة للمعرفة سواء كانت أكاديمية أو أخلاقية ودينية.

كما أنه من الواجب علينا توفير بيئة منزلية جاذبة ودافئة حتى يشعر كل فرد فيها بالأمان والحنان والرعاية اللازمة لينمو بصورة سليمة.

وفي النهاية، دعونا نعمل جميعاً لجلب البركات لهذه البيوت وجعل الحياة الأسرية مصدر قوة لكل فرد فيها.

#الأسرةالسعادة #الموازنةبينالحياةوالتقنية #الدورالأساسيللآباء

#التكنولوجيا #رقمية #بشرط #العلاقات #حضور

1 التعليقات