هذه قصيدة عن موضوع تأثير الثقافة الأخلاقية في المؤسسات بأسلوب الشاعر أحمد شوقي من العصر الحديث على البحر البسيط بقافية م.



| | |

| ------------- | -------------- |

| وَإِنَّمَا الْأُمَمُ الْأَخْلَاقُ مَا بَقِيَتْ | فَإِنْ تَوَلَّتْ مَضَوَا فِي إِثْرِهَا قَدَمَا |

| نِمْتُمْ عَلَى كُلِّ ثَارٍ لَا قَرَارَ لَهُ | وَهَلْ يَنَامُ مُصِيبٌ فِي الشُّعُوبِ دَمَا |

| إِذَا رُمْتُ أَنْ تَحْيَا مِنْ بَعْدِ مِيتَتِهَا | فَلَا تَغُرَّنْكَ هّذِي النَّفْسُ إِنْ حَلَمَا |

| يَا لَيْتَ شِعْرِيَ هَلْ أَبْقَى لَهَا أَثَرًا | فِي الدَّهْرِ أَوْ خَلَّدَتْ فِي النَّاسِ أَوْ عَلَمَا |

| هَذِي الْحَيَاَةُ وَإِنْ طَالَتْ فَلَيْسَ لَهَا | شَيْءٌ سِوَى الْمَوْتِ فِيهَا آخِرُ الزَّمَنَا |

| أَبَعْدَ سِتِّينَ عَامًا قَدْ مَضَتْ عَجِلًا | تَقْضِي السِّنِينَ وَتَفْنَى بَعْدَهَا عِظَمَا |

| لَوْ كُنْتُ أَمْلِكُ أَمْرًا وَاحِدًا لَبَعُدَتْ | عَنِّي الْخُطُوبُ وَلَمْ أَقْضِ الذِّي وَجَبَا |

| وَلَوْ مَلَكْتَ قَضَاءَ اللّهِ أَجْمَعَهُ | لَكُنْتُ أَعْدَلُ أَهْلِ الْأَرْضِ كُلَّهُمُ حُكْمَا |

| أَوْ كُنْتُ أَعْلَمُ أَنَّ الْأَمْرَ مَحْتُومٌ | لَقُلْتُ كَلَاًّ وَلَكِنِّي رَأَيْتُ الظُّلَمَا |

| وَلَمْ يَكُنْ لِي أَمَلٌ أَخْشَى نَوَائِبَهُ | حَتَّى غَدَوْتُ كَأَنِّي لَمْ أَكُنْ كَتَمَا |

| وَكَانَ ظَنِّي بِأَنَّ الْعُمْرَ لَيْسَ لَهُ | مِنْ بَعْدِ مَوْتِيَ إِلَّا الْقَبْرُ وَالْقَبَرَا |

| وَمَا عَلِمْتُ بِأَنِّي سَوْفَ أَبْلُغُهَا | وَلَيْسَ يَنفَعُنِي عِلْمٌ وَلَا فَهِمَا |

#عروشك #داخلك #حازمين #العمال

1 Comments