الصحة النفسية ليست منفصلة عن صحتنا الجسدية؛ فهي أساسية لحياة متوازنة ومرضية.

قد لا يشعر الكثير منا بالقلق بشأن صداع التوتر، ولكنه مشكلة منتشرة تصيب حوالي 20٪ من الأشخاص، وهو ما يكافئ تقريبًا عدد سكان دولة كبيرة مثل مصر.

ومع ذلك، فإنه غالبًا ما يتم تجاهله أو سوء فهمه لاعتباره أمرًا بسيطًا مقارنة بالاضطرابات الأخرى الأكثر خطورة والتي تستحق اهتمامنا.

الحقيقة أنه بغض النظر عن شدتها الظاهرة، كل حالات الألم، بما فيها تلك الناتجة عن الضغط العصبي، تحتاج للمعاملة باحترام وفهم صحيح.

إن تحويل التركيز بعيدا عنها لن يجعل الأمور أفضل ولا يعني تراجع حدتها تلقائيا.

بل بالعكس، سيستمر الصداع المزمن ويصبح جزء ثابت ومزعج من واقع حياة الشخص المتضرر منه.

لذلك، يجب التعامل معه باعتبار أنه حالة طبية فعلية ذات آثار سلبية متعددة، وليس مجرد شيء ثانوي يمكن تجنبه بالتجاهل أو التقليل من قيمته.

1 التعليقات