هل يمكن للفن والثقافة أن يكونا جسرًا للتفاهم الدولي؟

هل تتذكر كيف سلّط معرض "بينالي الفنون الإسلامية ٢٠٢۵" الضوء على تاريخ فنون الحضارات المختلفة وتراثها الغني؟

هذا المعرض ليس حدثاً ثقافياً فريداً فحسب، ولكنه أيضاً يدعو للتفكير فيما إذا كانت الفنون والثقافة أدوات قوية لبناء الجسور بين الشعوب وتعزيز التواصل العالمي.

إن جمال الفن وموسيقى اللغة والأدب قادران على تجاوز الحدود اللغوية والجغرافية، ويمكنهما خلق منصات مشتركة للحوار والتشارك في القيم المشتركة.

قد يساعدنا ذلك على رؤية ما هو مشترك لدينا كبشر بغض النظر عن اختلافاتنا السياسية أو الاقتصادية.

ما رأيك بهذا الأمر؟

هل تؤمن بقوة الثقافة والفن في تقريب المسافات وبناء السلام؟

دعونا نناقش سوياً ونستكشف هذه الزاوية المثيرة للقضايا العالمية الملحة.

1 التعليقات