هذه قصيدة عن موضوع تأثير التكنولوجيا على الأسرة بأسلوب الشاعر القاضي الفاضل من العصر الأيوبي على البحر الطويل بقافية ي.



| | |

| ------------- | -------------- |

| بَكَتْ مِثْلَمَا أَبْكِي وَفَاضَتْ دُمُوعُهَا | وَلَمْ تُفْشِ أَسْرَارًا كَفَيْضِ دُمُوعِي |

| إِشَارَةُ مَظلُومٍ وَعَبرَةُ عَاشِقٍ | وَغَصَّةُ مَأسُورٍ وَلَوْنُ مَرُوعِ |

| وَإِنْ لَمْ يَكُنْ فِي الْأَرْضِ لِي مِنْ أَدْمُعِي | سِوَى دَمْعِ عَيْنِي أَوْ دُمُوعِ دُمُوعِي |

| فَلَا تَسَأَلِينِي عَنْ هَوَاكِ فَإِنَّنِي | رَأَيْتُ فُؤَادِي بَيْنَ نَارٍ وَجَنَّةِ |

| فَيَا لَيْتَ شِعْرِي هَلْ أَكُونُ بِقُرْبِهِ | فَيُومِي إِلَى يَوْمِ اللِّقَا بِكِ ضَجِيعِي |

| وَلَوْ كَانَ يَدْرِي مَا جَنَتْهُ جُفُونُهُ | لَأَعْطَاهُ مِنْهَا قِبْلَةً بِشَفِيعِ |

| وَلَكِنَّنِي أَخْشَى عَلَيْهِ صُدُودَهُ | وَمَا أَنَا مِمَّنْ لَاَ يَخَافُ صَنِيعِي |

| وَأَخْشَى عَلَيْهِ أَنْ يَذُوبَ صَبَابَةً | وَيُصْبِحَ ذَا قَلْبٍ قَرِيحٍ جَمِيعِي |

| كَفَى حَزَنًا أَنِّي أَرَى النَّاسَ كُلَّهُمْ | عَلَى حُبِّهِ بَاقَيْنَ غَيْرَ طَيِّعِ |

| وَحَسْبُ اللَّيَالِي أَنَّهَا قَدْ تَنَكَّرَتْ | لَيَالِيَهَا الْبِيْضُ الْحِسَانُ الطُّلُوعِي |

| لَقَدْ كُنْتُ أَرْجُو أَنْ يَكُونَ وِصَالُهُ | حَرِيصًا عَلَى حُبِّي لَهُ وَخُضُوعِي |

12 Comments