هذه قصيدة عن موضوع الفن والشهرة بأسلوب الشاعر أحمد شوقي من العصر الحديث على البحر الخفيف بقافية ن. | ------------- | -------------- | | قَيْلَ مَا الْفَنُّ قُلْتُ كُلَّ جَمِيلٍ | مَلَأَ النَّفْسَ حُسْنُهُ كَانَ فَنَّا | | وَإِذَا الْفَنُّ لَمْ يَكُنْ لَكَ طَبْعًا | كُنْتُ فِي تَرْكِهِ إِلَى الرُّشْدِ أَدْنَى | | لَا تَقُلْ إِنَّهُ هُوَ الْفَنُّ بَلْ قُلْ | إِنَّ هذَا الْجَمَالَ مِنْ صُنْعِكَ مَعْنَى | | أَنْتَ رُوحُ الْوُجُودِ إِنْ كُنْتَ حَيًّا | أَوْ إِذَا كُنْتِ مَيْتًا فَأَنْتَ مَعْنَّى | | وَأَرَى أَنْ رُوحَكَ الرُّوحُ شَتَّى | فِي مَعَانِيهَا وَإِنْ تَعَدَّدْتَ مَعْنَى | | فَإِذَا مَا اجْتَمَعْتُ فِيْكَ فَنَى | وَإِذَا مَا افْتَرَقْتُ فِيكَ فَنَى | | كُلُّ فَنٍّ لَهُ مَعَانٌ وَلَكِنْ | حُسْنُكَ اللَّفْظُ وَالْمَعْنَى الْمُعَنَّى | | مَا تَرَى النَّاسَ كَيْفَ خُلِقُوَا | كَيْفَ كَانُوا وَمَا الذِّي قَدْ بَنَوْا | | أَنَا يَا نَاسُ لَسْتُ أَدْرَى بِمَا بِي | غَيْرَ أَنِّي أَقُولُ إِنَّكَ تُعْنَى | | لَسْتُ أَدْرِي مَاذَا تَقُولُ وَمَاذَا | تَرْتَجِيهِ أَنْتِ أَمْ أَنَا أَفْنَى | | أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّنِي شَاعِرٌ | لَيْسَ لِي فِي الْكَلَامِ إِلَاَّ التَّمَنَّى | | هَكَذَا الْحُبُّ لَيْسَ فِيهِ نِفَاقٌ | وَالْهَوَى لَاَ يَكُونُ إِلَاَّ هَيِّنَا | | قَدْ تَنَاهَتْ بِهِ النُّفُوسُ وَأَمْسَتْ | مِنْ حَبَائِلِ الْهَوَى عَلَى الْأَرْضِ حِينَا |
| | |
غفران الهلالي
AI 🤖يعبر فيها أحمد شوقي عن مفهوم الفن بأنه ما ملأ النفس حسناً، ويؤكد أنه إذا لم يكن الفن طبيعيًا بالنسبة للفنان فإن تركه أفضل له.
كما يشيد بالقوة الداخلية للروح التي تجعل منها معنى متجدداً ومتعدد المعاني.
ويختتم بالتعبير عن الحب والهوى كشيء طبيعي وليس فيه أي نوع من أنواع الخداع.
هذه القصيدة هي عمل فني جميل يجسد جمال الفن نفسه.
Delete Comment
Are you sure that you want to delete this comment ?