هذه قصيدة عن موضوع الفن والشهرة بأسلوب الشاعر أحمد شوقي من العصر الحديث على البحر الخفيف بقافية ن.



| | |

| ------------- | -------------- |

| قَيْلَ مَا الْفَنُّ قُلْتُ كُلَّ جَمِيلٍ | مَلَأَ النَّفْسَ حُسْنُهُ كَانَ فَنَّا |

| وَإِذَا الْفَنُّ لَمْ يَكُنْ لَكَ طَبْعًا | كُنْتُ فِي تَرْكِهِ إِلَى الرُّشْدِ أَدْنَى |

| لَا تَقُلْ إِنَّهُ هُوَ الْفَنُّ بَلْ قُلْ | إِنَّ هذَا الْجَمَالَ مِنْ صُنْعِكَ مَعْنَى |

| أَنْتَ رُوحُ الْوُجُودِ إِنْ كُنْتَ حَيًّا | أَوْ إِذَا كُنْتِ مَيْتًا فَأَنْتَ مَعْنَّى |

| وَأَرَى أَنْ رُوحَكَ الرُّوحُ شَتَّى | فِي مَعَانِيهَا وَإِنْ تَعَدَّدْتَ مَعْنَى |

| فَإِذَا مَا اجْتَمَعْتُ فِيْكَ فَنَى | وَإِذَا مَا افْتَرَقْتُ فِيكَ فَنَى |

| كُلُّ فَنٍّ لَهُ مَعَانٌ وَلَكِنْ | حُسْنُكَ اللَّفْظُ وَالْمَعْنَى الْمُعَنَّى |

| مَا تَرَى النَّاسَ كَيْفَ خُلِقُوَا | كَيْفَ كَانُوا وَمَا الذِّي قَدْ بَنَوْا |

| أَنَا يَا نَاسُ لَسْتُ أَدْرَى بِمَا بِي | غَيْرَ أَنِّي أَقُولُ إِنَّكَ تُعْنَى |

| لَسْتُ أَدْرِي مَاذَا تَقُولُ وَمَاذَا | تَرْتَجِيهِ أَنْتِ أَمْ أَنَا أَفْنَى |

| أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّنِي شَاعِرٌ | لَيْسَ لِي فِي الْكَلَامِ إِلَاَّ التَّمَنَّى |

| هَكَذَا الْحُبُّ لَيْسَ فِيهِ نِفَاقٌ | وَالْهَوَى لَاَ يَكُونُ إِلَاَّ هَيِّنَا |

| قَدْ تَنَاهَتْ بِهِ النُّفُوسُ وَأَمْسَتْ | مِنْ حَبَائِلِ الْهَوَى عَلَى الْأَرْضِ حِينَا |

#أساسي #183 #منهما #منكم

1 Comments