مستقبل الوظائف في ظل الثورة الصناعية الرابعة: هل نستطيع تجاوز ثنائية التهديد والفرصة؟

قد يكون من المفيد النظر إلى العلاقة بين الذكاء الاصطناعي والتوظيف بشكل مختلف.

بدلاً من رؤيته كتهديد وحيد الجانب، ربما ينبغي علينا التركيز على كيف يمكن لهذا التحول التقني الكبير إعادة تشكيل سوق العمل والبنية الأساسية للمجتمع.

على سبيل المثال، بينما قد يؤدي الذكاء الاصطناعي إلى اختفاء العديد من الوظائف التقليدية، إلا أنه سيفتح أيضًا أبوابًا لمجالات عمل غير موجودة حاليًا.

كما أنه سيغير متطلبات المهن الحالية، مما يتطلب من العمال المستمرين تطوير مهارات جديدة باستمرار.

لذلك، فإن السؤال الذي يجب طرحه الآن ليس فقط حول عدد الوظائف التي ستُخلق أو تفنى، بل أيضًا حول نوعية تلك الوظائف وما هي المتطلبات الشخصية والعامة اللازمة للاستعداد لهذه المرحلة الانتقالية.

بالإضافة إلى ذلك، تحتاج الحكومات والمؤسسات التعليمية إلى القيام بدور حيوي في هذا السياق لتجهيز القوى العاملة المستقبلية ومساعدتهم على الاستفادة القصوى من الإمكانيات الهائلة لهذه الحقبة التاريخية.

وبالتالي، يعد فهم الآثار المجتمعية الواسعة النطاق للتغير التكنولوجي ضروريًا لاتخاذ القرارات السياسية والاقتصادية الملائمة وتمكين الجميع - وليس أقلية مميزة - من المشاركة في الاقتصاد العالمي الجديد.

#العامة #4221 #للوظائف #مجرد

1 التعليقات