إن الحديث عن دور المرأة في المجتمع الإسلامي قد أصبح أكثر إلحاحاً من أي وقت مضى.

فعلى الرغم مما قدمته لنا المدارس السابقة من تفسيرات مهمة، إلا أنها غالباً ما ركزت بشدة على جوانب معينة وأغفلت أخرى حاسمة.

لذا بدلاً من الاكتفاء بإعادة طرح الأسئلة التقليدية المتعلقة بالعلاقة بين الرجل والمرأة ضمن نطاق قوانين الزواج والإرث، ربما آن الآوان لتوسيع منظورنا ليشمل مناحي الحياة الأخرى حيث تعمل النساء أيضاً بفعالية كبيرة.

كيف يمكن تمكين المرأة تعليمياً ومهنياً بينما نظل ملتزمين بقيم ديننا السامية؟

وهل هناك طرق لإعادة النظر فيما يعتبر الآن "الأدوار النمطية للجنسين" بحيث تستطيع كل امرأة تحقيق ذاتها الكاملة وفي نفس الوقت تبقى متوافقة مع مبادئ الإسلام الراسخة؟

هذه قضايا جوهرية تحتاج لدراسة متأنية وانخراط نشط من كلا الجنسين لتحقيق مجتمع متوازن وعادل حقاً لكل أفراده.

1 التعليقات