الحرية ليست في الخيارات.

.

إنها في مقاومة الاستبداد!

لا تقل لي أنني حرٌّ حين يُفرض عليَّ اختيارٌ مُلفقٌ بين سجينٍ و جلادٍ!

فإما أن أقنع بأن سلاسلَ "التقدم" ستُخلي يديك عن قيودي، وإما أن أتجاهل أنني أدفع ثمَن "حرِّيتي" بخضوعي أمام ديكتاتورية المؤسسة.

إنَّ كل اختراعٍ، كل ابتكارٍ، لم يكن سوى وجهًا آخر لسيفٍ مسلطٍ على رقابِنا؛ يهدّدنا بالجوعِ لو رفضنا العملَ لصالح الآلاتِ، ويُرعبنا بمخاطرِ "المراقبة" لو أصررنا على خصوصيتنا.

ما فائدةُ سرعة الإنترنتِ ونحن محاصرونَ بجدران البياناتِ التي تحدِّدُ حياتنا حسب هواها؟

!

وما قيمةُ ذكاءِ الأصناعيِّ وهو يستغلُّ عبقريتنا البشريةَ لاستعبادِنا؟

!

لا تصدقوا أكاذيبَ من يبيعون لكم وهمَ "الاختيار".

فالخيار الحقيقيُّ الوحيد هو المقاومة!

مقاومةٌ تنطلقُ من قلبِ كل فردٍ يرفضُ الخنوعَ والاستسلامَ لما هو موجودٌ فقط لأنه وهكذا.

فلنرسم مستقبلًا ينتمي إلينا نحن البشر، مستقبلاً مبنيًا على الكرامة والعقلانية والتعاطف.

.

.

وليس على أجنداتِ أولئك الذين يحاولون تحويلنا إلى قطعِ أحجارٍ صغيرةٍ ضمن لعبةِ المصالحِ الخاصة بهم.

تذكرْ: المستقبلُ ليس مكتوبًا.

.

.

إنه ينتظرُكَ لتصنعه بنفسِ يديك!

1 Comments