الثورة الرقمية تلقي بظلالها على جميع جوانب الحياة، ونظام التعليم ليس استثناءً.

بينما تقدم التكنولوجيا العديد من الفرص لتوسيع نطاق الوصول والمعرفة، لا يمكن تجاهل الحاجة الملحة للحفاظ على العنصر البشري الحيوي في عملية التعلم.

فالتواصل والتفاعل وجها لوجه، بالإضافة إلى فهم الدقة والدقة التي يأتي بها التواصل غير اللفظي، كلها عناصر ضرورية ولا يمكن الاستغناء عنها.

إن إضافة التكنولوجيا يجب أن تعمل كأداة داعمة بدلا من أن تستبدل تماما تلك التجربة الإنسانية القيمة.

وعلى نفس السياق، عندما نتحدث عن استخدام الأدوات الرقمية في سياق الدين الإسلامي، يصبح الأمر أكثر حساسية ويتطلب دراسة عميقة.

فالحفاظ على الأخلاق والتقاليد المرتبطة بالتراث الإسلامي يتطلب وعيًا خاصًا عند تصميم واستخدام هذه الأدوات.

هذا يعني أنه بجانب التركيز على تقديم معلومات ومعارف جديدة، يجب أيضًا التأكد من أن التكنولوجيا المستخدمة تتمسك بقيم المجتمع المحلي.

وفي النهاية، بالنسبة لأمن الشبكة، رغم فوائد الذكاء الاصطناعي الواضحة، إلا أننا لا نستطيع الاعتماد عليه بنسبة 100%.

فالذكاء الاصطناعي قادر على التعامل مع كميات كبيرة من البيانات بسرعة وكفاءة عالية، ولكنه قد يكون عرضة للخداع أو الاختراق.

لذلك، ينبغي لنا أن ننظر إلى الذكاء الاصطناعي كجزء مهم وليس الوحيد في نظام الأمن السيبراني، وأن نحافظ على دور الرقابة البشرية الذي يعتبر عنصرًا حيويًا في الدفاع ضد الهجمات الإلكترونية.

1 التعليقات