**مسؤوليتنا تجاه المستقبل**

التركيز المُفرِط على الخوارزميّات والذكاء الاصطناعي في العملية التعليميّة يُهدِّد بجوهر التَّعلم الحقيقي؛ فهو يولِّد طلَبة يحفظونَ المعلومات ويلَقنون الحلَّ كما هو مذكورٌ في الكتب المدرسيَّة، لكنَّه يفشلُ في غرس فضيلة التساؤلات والتفكير الحر لدى الطُلَّاب لتحليل الأمور وتطبيقها عمليًا وحل مشاكل واقعية بطريقة مبتكرة ومختلفة عمّا اعتادو عليه.

وهذا بالتالي سيكون سببا رئيسيا لعدم قدرتهم علي حل مشكلات العالم المعاصر المختلفة والتي تتطلب رؤى بعيدة المدى والتفكير الناقد والإبداعي.

ومن ناحية أخرى فقد برهن عالم كرة القدم على مر التاريخ ان النجاح يتوقف أساسا علي الجمع بين موهبة اللاعب وصقل تلك الموهبة بتدريبات مكثفة وتعليم منهجي شامل .

كذلك الأمر بالنسبة لأصحاب المشاريع الصغيرة الذين يجب عليهم التحلى بالإصرار والشغف والرغبه فى التعلم المستمر وعدم الاستسلام للإخفاقات المؤقتة حتى يصلوا لما يريدونه من انجازات وفي نفس الوقت عدم الانجرار خلف الموضه التي تدعو إلي الابتكار الدائم والسريع والذي غالبا ماينتهي بالفشل بسبب نقص الخبره والمعرفه الكافيه لاتخاذ القرارت المصيرية.

وفي النهاية سواء كنا نتحدث عن التربية أو الأعمال التجارية ، هناك حاجة ملحة لإيجاد توازن صحي - مزيج مثالي بين اكتساب المعرفـة التقليدية واستلهام الدروس من الماضي والتطور التقدمي المستقبلي الواعد لبناء مستقبل أكثر اشراقا لمن بعدنا.

#وأن #التعليم #قصة #لذلك

1 Comments