منظور جديد حول دور التكنولوجيا والهوية الثقافية في عصر الذكاء الاصطناعي.

إن النقاش حول تأثير التكنولوجيا المتقدمة على المساواة الاجتماعية أمر حيوي وحساس للغاية؛ خاصة عندما يتعلق الأمر بنظام تعليمي عالمي قد يفشل بسهولة في تحقيق مبدأ العدالة إن لم يتم التعامل معه بشفافية ومسؤولية.

صحيح أنه يمكن للتكنولوجيا، ومن ضمنها الذكاء الصناعي، أن توفر فرصًا غير محدودة لتوسيع نطاق التعلم والوصول إلى المعلومات لأبناء جلدتنا في جميع بقاع الأرض.

لكن الواقع يتجاوز ذلك بكثير، حيث يظل هناك شرخ هائل بين أولئك الذين يستطيعون تحمل تكلفة التقدم وبين البقية ممن يحتاجون للمزيد من الدعم والرعاية.

وبالتالي فإن مهمة صناع القرار اليوم ليست بإطلاق ادوات الذكاء الاصطناعي فقط بل بوضع استراتيجيات مدروسة لجسر الهوه العميق وتقديم حلول مستدامة تحقق الإنصاف الحقيقي.

وعلى الجانب الآخر مما سبق ذكره فيما يخص تراثنا العلمي الغني وتاريخه المبهر والذي شكل حجر الاساس لما وصل اليه العالم حاليا فهو مدعو للاعتراف بهذا الامر علنيا وعدم اغفاله تحت مظله المصالح السياسية الضيقة.

علينا كمجتمع اسلامي ان نفتخر بانجازات اسلافنا وأن نحافظ عليها وان نتخذ منها مصدر الوحي والاستلهام لكل ابداعات المستقبل القادم لان الحضاره الاسلامية كانت وما زالت قادرة علي تقديم الكثير للبشرية جمعاء اذا اعطيناها فرصة الظهور امام الجمهور العالمي بشكل علني وصريح.

في الختام لكل منهما جانب هام جدا ويجب أخذه بعين الاعتبار عند وضع اي خططا مستقبلية سواء داخل دول العالم الأول ام الثالث العالم.

فالفوارق الاقتصادية والثقافة المحلية جزء اساسى ولا يمكن تجنب تاثيرهما مهما بلغ تقدّم العلوم وانتشارها.

لذلك فان فهم هذان العاملان له اهميته القصوى لإنجاح المشاريع ذات الصلة بالتطورات الرقمية الجديدة والتي اصبح وجودهما ضروري لمن يريد اللحاق بعربات الركب المتحرك بسرعة البرق نحو افاق جديدة لم تخطر علي بال بشر من قبل.

#ونحتفل

1 التعليقات