التفاؤل رغم كل شيء!

🌟

إن ما سبق ذكره لا يعدُّ سوى لمحة موجزة عن بعض جوانب الحياة المتعددة والمتداخلة؛ فبينما نجد في بعضها معاناة وصراعًا داخليا وخارجيا، هناك أيضا بارقة أمل ونور ينتظرنا خلف تلك الغيوم الكثيفة.

فمثلما يتحدث نصٌّ واحد عن تحديات الصحة النفسية والبدنية والرياضة وغيرها من المواضيع الاجتماعية الهامة، يلفت انتباهنا إلى ضرورة الاعتناء بالنفس والاهتمام بصحتنا الجسدية والنفسية وحتى المجتمعية.

وهذا درس مهم يجب ألّا نتجاهله أبداً.

ومن جهة أخرى، نرى كيف يمكن لعالم الطب الحديث وأنواع اللقاحات المتنوعة بما فيها تلك المبنية على تقنيات الحمض النووي الريبوزي (RNA) وحوامل الفيروسات (viral vectors)، أن تغير مسار تاريخ البشرية نحو مستقبل أكثر اشراقا فيما يتعلق بمكافحة الأمراض الخطرة كالسرطان وفيروس كورونا المستمر.

وهذه فرصة عظيمة أمام العلماء والباحثين لدعم عملهم الرائع وتمكينهم من الوصول لأبعد الحدود في مجال الطب الوقائي والعلاجي.

وأخيرا وليس آخرا، لننس درسا آخر مهما وهو قوة الإعلام ودوره المؤثر سواء بإبراز الحقيقة الكاملة للمتابعين/القُرَّاء أو بخداعهم عندما يكون الخبر مبنيا فقط على الاجتهادات الشخصية للنشر دون أدلة قاطعة.

لذلك فلنجعل رسالتنا دائما هي خدمة المجتمع بطريقة صادقة وشريفة تسهم ببنائه وتقوية روابطه الداخلية والخارجية.

بالتالي، علينا جميعا كمجتمعات وخبراء ومتخصصين وكذلك عامة الناس التسلح بالعزم والإصرار والسعي الدائم للمعرفة والمعلومة الصحيحة لمعالجة مشاكلنا الصحية والجسمية والنفسية والمجتمعية جنبا إلى جنب.

.

.

فهناك ميل غريزي داخل نفوس جميع الأشخاص للطموح والرغبة بالتغيير للأفضل.

.

وهؤلاء هم صُنَّاع المستقبل الذين سيبنون عالمنا الجديد بروح متجددة مليئة بالأمل والإبداع.

💪🏻✨

1 تبصرے