"في عالم اليوم المعقد والمتغير باستمرار، يبدو أنه رغم وجود الأنظمة الديموقراطية، فإن القرار النهائي لا يزال يتجه نحو المصالح الخاصة بدلاً من الرغبات الحقيقية للمواطنين.

قد يكون هذا بسبب تأثير الجماعات الضغط (اللوبيات) التي تعمل خلف الكواليس لتوجيه القرارات السياسية بعيداً عن الصالح العام.

إن السؤال الذي يبرز نفسه الآن هو: هل يمكننا تحقيق توازن بين القوة الاقتصادية والسياسية لهذه المجموعات وبين حقوق المواطن العادي؟

وكيف يمكن لنا كشعوب ضمان أن أصواتنا ليست فقط مسموعة بل أيضاً محسوبة بشكل حقيقي في العملية الديمقراطية؟

هذا ليس مجرد نقاش حول كيفية عمل النظام الحالي؛ إنه دعوة للعمل - تحدّي لإعادة النظر فيما يعنيه "الصوت الشعبي" و"إرادة الشعب".

بالإضافة إلى ذلك، كيف يمكننا التأكد من أن الديمقراطية ليست مجرد واجهة لحماية المصالح الخاصة تحت ستار الحرية والحقوق الأساسية؟

وما هي الخطوات اللازمة لتحويل الأنظمة الديمقراطية من أدوات تستغلها النخبة إلى منصات حقيقة للتغيير الاجتماعي والاقتصادي الشامل؟

هذه الأسئلة تحتاج إلى مناقشة عميقة ومفتوحة.

"

1 التعليقات