قصة زهرة القرنفل والسلام العالمي: كيف تربطهما؟

هل تساءلت يوما لماذا تُعتبر زهرة القرنفل رمز السلام في العديد من الثقافات حول العالم؟

إن ارتباط الزهور بالمعنى العميق ليس بالأمر الجديد، فالورد الأحمر مثلا يرمز إلى الحب والرومانسية منذ القدم.

ولكن ماذا عن القرنفل؟

دعونا نستكشف هذا الارتباط الفريد ونتعرف على فوائد أخرى لهذا العشق الصغير ذي الرائحة المميزة.

رحلة القرنفل من الطب التقليدي إلى الطب الحديث ربما لا يعرف الكثيرون بأن زيت القرنفل يستخدم لعلاج اضطرابات الجهاز التنفسي المختلفة بما فيها الربو والسعال ونزلات البرد الموسمية.

كما أنها تدخل ضمن مكونات بعض المراهم المستخدمة موضعياً للتخفيف من آلام العضلات والمفاصل.

بالإضافة لما سبق فإن القرنفل غني بالفيتامينات ومضادات الأكسدة التي تحمي الخلايا من الضرر الذي تسببه الجذور الحرة وبالتالي تقلل خطر الإصابة بالأمراض الخطيرة كالسرطان وألزهايمر وغيرها.

هل هناك رابط بين القرنفل وحفظ السلام العالمي؟

عند النظر إلى استخدامات القرنفل المتعددة نتذكر حديث الرسول ﷺ "داووا مرضاكم" والذي يحث فيه المسلمين على طلب العلاج عند المرض وليس التسليم للأمر الواقع.

وهنا يؤكد أهمية الصحة العامة والأثر الكبير للسلوك الصحي بداية بحياة الفرد وانتهاء باستقرار المجتمع ككل.

صحيح أن الأمر يبدو بعيدا ولكنه حقيقة واقعية حيث تسهم مجتمعات سليمة بدنيا وعقلانيا بشكل مباشر وغير مباشر في نشر روح التعاون والإيجابية بين بني البشر مما ينعكس ايجابيا ويعطي دفعة للأمام باتجاه عالم اكثر تسامحا وسعادة.

بالتالي تعتبر زهرة القرنفل مثال مصغر لهذه المعادلة الجميلة التي تجمع بين فن الحياة وبين صناعة السلام.

فهي أولاً وقبل كل شيء مصدر غذاء ودواء لإنسان الأرض ثم بعد ذلك تحمل بين طياتها عبقا خاصا بها لدلالتها ومعناها الخاص لدى شعوب عديدة وهو أمر يستحق البحث عنه والاستلال منه دروس مفيدة لحاضر ومستقبل البشرية جمعاء.

#تأثرا #علاقة #حفظ

1 التعليقات