هذه قصيدة عن موضوع تأثير الأدب والمعلمين في صياغة الهوية بأسلوب الشاعر إبراهيم طوقان من العصر الحديث على البحر الكامل بقافية ل.



| | |

| ------------- | -------------- |

| شَوْقِي يَقُولُ وَمَا دَرَى بِمُصِيبَتِي | قُمْ لِلْمُعَلِّمِ وَفِّهِ التَّبْجِيلَاَ |

| اقْعُدْ فَدَيْتُكَ هَلْ يَكُونُ مُبَجَّلًا | مَنْ كَانَ لِلنَّشْءِ الصِّغَارِ خَلِيلَا |

| وَإِذَا أَرَدْتَ الْجَوَابَ فَقُلْ لَهُ | يَا لَيْتَ شِعْرِي مَا الذِّي سَأَقُولَا |

| أَحْسَنْتِ يَا أُسْتَاذُنَا تَعْلِيمُنَا | فَغَدَا يَرَاعُكَ بَيْنَنَا مَبْلُوْلَا |

| قَدْ كُنْتَ لَاَ تَدْرِي الْكَلَاَمَ وَلَمْ تَكُنْ | فِي النَّاسِ إِلَاَّ نَاطِقًا مَأْهُولَا |

| مَا زِلْتَ تُرْشِدُنَا وَتُهْدِي لَنَا | نُورًا يُضِيْءُ طَرِيقَهُ الْمَسْلُوْلَاَ |

| وَتُقِيمُ فِينَا الدَّرْسُ حَتَّى ارْتَوَى | مِنْهُ اللَّبِيْبُ وَزَالَ عَنْهُ الْغَلِيْلَاَ |

| وَالْيَوْمَ قَدْ غَلِبَتْ عَلَى الْأَلْبَابِ فَانْثَنَى | عَنْكَ الْفُؤَادُ وَطَاوَعْتَ الْعَذُولَاَ |

| وَأَخَذْتَ مِنْ دُنْيَاكَ مَا أَعْطَيْتَهُ | وَرَضِيتَ أَنْ تَبْقَى بِهَا مَشْغُولَا |

| لَمْ يَبْقَ بَعْدَكَ فِي الْحَيَاَةِ بَقِيَّةً | لِلْعَالَمِينَ وَلَاَ لَهُمْ تَحْوِيلَا |

| إِنْ لَمْ يَكُنْ لَكَ فِي الْأَنَامِ بَقِيَّةٌ | فَالنَّاسُ كُلُّهُمْ إِلَيْكَ سَبِيلَا |

#وفخامة #عصر #الأدبية #الكلمة #أساس

1 Comments