العدالة الاجتماعية لا تتحقق فقط بتغيير الأنظمة الاقتصادية إلى ملكية عامة للأراضي والموارد، وإنما أيضاً بإعادة النظر في أدوار المؤسسات الدينية تجاه القضايا المجتمعية المعاصرة.

بينما يطالب البعض بتحويل العطاء الخيري إلى واجب قانوني، هناك حاجة متزايدة لتوجيه تلك الواجبات ضمن مسارات واضحة تضمن الشفافية والفعالية.

هذا يتطلب المزيد من التفاعل بين القانون المدني والديني، وبين القطاعات التجارية والمجتمع المدني.

كيف يمكننا ضمان أن أي نظام جديد يسعى لتحقيق العدالة الاجتماعية سيحترم حرية الاختيار والاختلاف الثقافي والديني؟

وهل يمكن للمؤسسات الدينية لعب دور أكبر في تنظيم وتوزيع الخير العام دون التقيد بسلطتها التقليدية التي قد تعيق التقدم الاجتماعي أحياناً؟

#آليات

1 التعليقات