في ظل هذا المشهد الاجتماعي والاقتصادي المتغير باستمرار، يبدو أن مفهوم "التعليم" قد فقد بعض بريقه كونه مفتاحا للحياة الكريمة والتطور المهني.

فنحن نرى الكثير ممن حازوا أعلى الدرجات العلمية يعانون من البطالة أو العمل في غير مجال تخصصه، بينما البعض الآخر حقق نجاحات كبيرة بجهود فردية ومواهب ذاتية.

هذه الحقائق تدفعنا نحو طرح سؤال جوهري: هل أصبح التعليم التقليدي محدود القدرة على تحقيق العدل الاجتماعي والاقتصادي في المجتمع؟

وهل هناك حاجة لإعادة النظر في طرق التدريس وأنظمة التعلم لتواكب تحديات القرن الواحد والعشرين وتلبية متطلبات سوق العمل الجديد والذي يتطلب المرونة والإبداع أكثر من أي وقت مضى؟

ربما يكون المستقبل للتعليم الذاتي ومسارات التعليم البديلة التي تشجع على تطوير مهارات عملية وقابلة للتطبيق بشكل مباشر في حياتنا اليومية وفي أسواق الأعمال.

دعونا نفكر فيما وراء الصفوف الدراسية وننظر إلى دور التعليم كمحفز للإمكانات البشرية بدلا من اعتبار شهادة جامعية هي الهدف النهائي لكل طالب وطالبة.

إن الوقت قد آن لأجل إعادة تفسير قيمة الكفاءة والمعرفة خارج نطاق المؤسسات الأكاديمية الرسمية.

1 التعليقات