التكنولوجيا.

.

نعمة أم نقمة؟

!

في عالم اليوم، أصبح وجود التكنولوجيا أمرًا حتميًا ولا مفر منه خاصة داخل بيئات عملنا وحياةِنا اليومية.

لقد غيرت ثورتها الصناعية طريقة تواصل البشر وتفاعلهم مع بعضهما البعض ومع البيئة المحيطة بهم.

لكن السؤال المطروح هنا: ما تأثيراتها الفعلية داخل بيتك وبين أسرتك؟

من جهة أولى، تقدم لنا التقنية أدوات فعالة لإدارة وقتنا وتنظيمه وترتيب أولويات مهامنا وواجباتنا سواء كانت متعلقة ببيئة المهنة أو الحياة الشخصية.

إلا أنها قد تأتي بنتائج عكسية حين يتم استخدامها بطرق خاطئة وغير مدروسة حيث ستصبح مصدر تزاحم نفسي وعائقا أمام الإنجاز الكامل للمهام المطلوبة منها.

إن عدم القدرة على فصل حدود الحياة العملية عن الذات والفضاء الأسري سوف يخلق حالة مستمرة من عدم التركيز والتوتر الداخلي لدى الفرد مما سينعكس سلباً بلا شك على الصحة الذهنية والجوانب الأخرى للحياة الطبيعية للإنسان والتي تحتاج لقسط مناسب من السلام والاسترخاء لاسترجاع النشاط والإبداع عند الحاجة لذلك.

لذا يجب الحرص دائماً علي حسن التعامل والتكييف الصحي لهذه الأدوات الحديثة بما يناسب احتياجات كل فرد وظرف المكان الزماني لكل حدث وموقف خاص به كي نحصد فوائدها ونبتعد عن مضراتها المؤذية لحياة كريمة سعيدة.

#أفريقيا #وعدم

1 التعليقات