تناغم الحياة: الصحة والاقتصاد والأمل

تشخيص كورونا يستند إلى اختبارات صارمة مثل انخفاض عدد كريات الدم البيضاء وظهور علامات الالتهابات كارتفاع IL-1, IL-6, IL-10.

بينما يتعافى البعض بعد جهود مكثفة، فإن آخرين يكابدون آثار مخلفاتها طويلة الأمد.

إن صحتنا هي أساس كل نجاح اقتصادي وسياسي وثقافي.

لذلك يجب عدم التعجل بإعادة فتح المجتمع قبل ضمان سلامة الجميع.

كما نحتاج لدعم البحث العلمي لفهم هذا الوباء ومحاربته.

وفي نفس السياق، يعد قطْع وتر الأكيليس أحد أكثر إصابات الرياضيين شيوعا ويستوجب العلاج الطبيعي والمتابعة المنتظمة لاستعادة القدرة الكاملة عليه مرة أخرى.

وفي حين تسعى بعض الشركات للتغلب علي العقوبات المفروضة عبر تغيير مسارات الشحن والإنتاج، فقد اختارت فرنسا طريق دعم القضية الفلسطينية رسمياً.

أما بوركينا فاسون فقد برهنت بجدارة أنها منافس قوي في كرة القدم الأفريقية للسيدات تحت سن الـ ١٧ عاماً.

وهنا يتضح كيف يمكن للأخبار المختلفة التأثير علي حياة الناس بطرق متعددة – بدءاً من القرارات السياسية المؤثرة وحتى لحظات الانتصار الرياضي الملهمِة.

وفي مصر أيضًا، يعمل الفنانون على تقديم أعمال درامية تحمل رسالة هامة حول المجتمع وهمومه.

وهذه الأعمال تغذي روح المواطن وتعززه بالأمل والثقة بالنفس والقوى المجتمعية.

بالإضافة لما سبق، فهناك حقيقة راسخة وهي أنه لا يوجد نموا اقتصاديا سليماً وسط غياب حقوق الانسان وحرياته الأساسية.

فعلى سبيل المثال عندما تعمل الدولة لصالح طبقة اجتماعية معينة فقط ويتعرض الآخرون للاختلال الاجتماعي والمعاناة الاقتصادية، سوف يشعر المرء بقهر الظلم وفقدان الثقة بالحكومة وبالمؤسسات.

وبالتالي سيصبح النمو الاقتصادي وقتئياً وضعيفاً للغاية نظراً لانعدام الشعور بالإنجاز الجماعي.

لذا ينبغي الحرص دائماً علي توفير بيئة مؤسسة تقوم فيها معاملة الناس بشفافية واحترام تام لقوانينه وديمقراطيتِه.

بهذه الصورة فقط سيكون التقدم مستدام وشامل لكل الطبقات الاجتماعية المختلفة داخل أي دولة مهما اختلف نظام حكمها السياسي.

1 Comments