إعادة النظر في أولوياتنا الجماعية

نجتمع هنا اليوم لنلقي نظرة أعمق على الأحداث الأخيرة التي شكلت واقعنا الحالي.

فمن تصاعد الصراع الفلسطيني الإسرائيلي وما يتبعه من معاناة مدمرة لأهالي غزة، مروراً بدعم الدول العربية لفلسطين ومحاولات التصعيد تجاه إيران، وصولاً إلى الاهتمام العالمي المتزايد بمهرجان كان السينمائي.

.

كل هذا يحدث وسط أجواء مشحونة محلياً ودولياً.

ومن اللافت للنظر كيف أصبح التركيز منصباً الآن على الشؤون المحلية والإقليمية، مما دفع البعض للتساؤل: هل نحن مهملون لقضايا أكبر؟

إن حقيقة الأمر هي أنه لا يوجد تناقض بين الدفاع عن فلسطين وتقديم الدعم لها وبين الاهتمام بالشأن الداخلي والعمل على تحقيق التقدم والازدهار داخلياً.

فالوطن هو الأساس ومن واجب الجميع العمل سوياً لبنائه ورعايته، وفي نفس الوقت يجب عدم اغفال القضية الفلسطينية والعربية عموماً.

فلنفترض للحظة أن مواردنا محدودة، وأن طاقاتنا مخصصة لأنشطة مختلفة.

.

.

لكن الواقع يقول بأننا قادرون دوماً على القيام بالمزيد عندما يتعلق الامر بالعطاء والبناء الوطني والدفاع عن الحقوق المشروعة لشعب اعزل يتعرض للاعتداءات الوحشية يومياً.

لذلك فلندعو دائماً الله عز وجل ان يحمي بلداننا وان يجعل النصر حليف شعب فلسطين الابي.

كما ندعو أيضا صناع القرار الي اخذ زمام المبادرة واتخاذ القرارات المصيرية اللازمة لحماية امن واستقلال المنطقة العربية جمعاء.

ختاما نسأل الله القدير أن يجعل أيامكم كلها سعيدة مليئة بالإنجازات والخيرات والنصر المؤزر لإخواننا المرابطين في فلسطين وغزة الباسلتين.

#النظام

1 التعليقات