هذه قصيدة عن موضوع تأثير الأدب على القيم الإنسانية في العصر الرقمي بأسلوب الشاعر وردة اليازجي من العصر الحديث على البحر البسيط بقافية ب.



| | |

| ------------- | -------------- |

| الْجَهْلُ شَاعَ بِهَذَا الْعَصْرِ وَا اسْفِي | وَقَدْ رَأَيْتُ بِيَوْمِي أَعْجَبَ الْعَجَبِ |

| بَدِيعُ نَظْمٍ سَمَا مِنْ وَرْدَةٍ عَبَقَتْ | فَاحَتْ رَوَائِحُهَا فِي الْعِلْمِ وَالْأَدَبِ |

| قَد كَانَ مَا كَانَ لَا شَيْءَ يُشَبِّهُهُ | فَالْيَوْمَ كُلُّ غَرِيبٍ صَارَ فِي تَعَبِ |

| يَا لَيْتَ شِعْرِي وَلَيْتَ الْأَمْرِ يُبْلِغُنِي | أَلَا أَكُونَ جَدِيرًا بِالذِّي يَجِبُ |

| مَا كُنْتُ أَحْسَبُ أَنَّ الدَّهْرَ يَعْذِرُنِي | حَتَّى دَهَانِي بِمَا أَهْوَاهُ مِنْ أَرَبِي |

| مَنْ ذَا الذِّي يَرْتَجِي مِنِّي الْوَفَاءَ وَمَنْ | يَهْدِي إِلَى النَّاسِ حُسْنَ الْقَوْلِ وَالْخُطَبِ |

| كَفَى حُزْنًا أَنَا نَاءُونُ عَنْ وَطَنٍ | كُنَّا بِهِ مُنْذُ كُنَّا خَيْرَ شُعْبِ |

| نَحْنُ الْأُلَى وَرِثُوا الْعَلْيَاءَ كَابِرًا | عَنْ كَابِرٍ بَيْنَ قَوْمٍ غَيْرِ مُنْتَسِبِ |

| كَانَتْ لَهُمْ هِمَمٌ لَوْ أَنَّهَا هَبَطَتْ | عِنْدَ الثُّرَيَّا لَكَانَتْ أَرْفَعَ الرُّتَبِ |

| وَالْيَوْمَ قَدْ غَالَهُمْ صَرْفُ الْمَنُونِ كَمَا | غَالَتْ صُرُوفُ اللَّيَالِي سَيِّدَ الْعَرَبِ |

| إِنَّا لَفِي غَفْلَةٍ عَمَّا يُرَادُ بِنَا | وَالْمَرْءُ مَهْمَا دَرَى بِالْحَالِ لَمْ يَغِبِ |

| إِنَّ الْحَيَاَةَ وَإِنْ طَالَتْ عَلَى الْفَتَى | هِيَ الْفَنَاءُ وَمَا يَبْقَى سِوَى الْحِقَبِ |

#راقي #وايلد #بكلمات #والقوة #قيمة

1 Kommentare