يبدو أن العالم يعيش فترة مليئة بالتغيرات والتحديات.

بينما يعمل البعض جاهداً لتحقيق الانتصارات داخل ملاعب كرة القدم، يجد آخرون أنفسهم في خضم صراعات جيوسياسية خطيرة.

ففي حين يسعى ريال مدريد للمضي قدماً نحو لقبه الأوروبي، يتصدى الأردن لما يسميه مخطط الفوضى.

إن كلا السيناريوهين يحتاجان إلى نفس القدر من الدبلوماسية والحزم.

إن الحرص على السلام الداخلي واستقرار البلاد هي مهمة حكومية أساسية، كذلك ضمان سلامة وراحة مشجعي كرة القدم والمتفرجين أثناء الأحداث الرياضية الكبيرة.

وعلى الرغم من اختلاف الطبيعة بين هذين النوعين من الأحداث - أحدهما يتعلق بالحياة والموت، والآخر متعلق بالترفيه– إلا أنها جميعاً تؤكد أهمية القيادة الحازمة واتخاذ القرارت المصيرية في الأوقات العصيبة.

كما تدعو كل منها إلى ضرورة وجود حوار مفتوح وصريح لحل الخلافات والصراعات بطريقة سلمية وبناءة.

وفي نهاية المطاف، سواء كنا نشجع فريق كرة قدم مفضل لدينا، أو نتطلع لأن نكون جزءاً من عملية صنع القرار الوطني، يجب علينا دائماً أن نسعى جاهدين لنكون مسالمين ومنصفين وأن نحافظ على كرامتنا وهويتنا الخاصة بنا.

1 التعليقات