الصلاة هي عمود الإسلام، وهي أول ما يحاسب عليه المسلم يوم القيامة.

وقد حذرنا الرسول صلى الله عليه وسلم من تركها، حيث قال: "بين الرجل وبين الكفر ترك الصلاة".

كما أن الصلاة هي الفيصل بين الإسلام والكفر، وبين المؤمنين والكفار.

وقد جعل القرآن الكريم الصلاة فاتحة خصال المؤمنين المفلحين وخاتمتها، حيث يقول تعالى: " قَدْ أَفْلَحَ ٱلْمُؤْمِنُونَ [١](https://quran.

com/23/1) ٱلَّذِينَ هُمْ فِى صَلَاتِهِمْ خَـٰشِعُونَ [٢](https://quran.

com/23/2)" (سورة المؤمنون: 1-2).

وفي الختام يقول: "وَٱلَّذِينَ هُمْ عَلَىٰ صَلَوَٰتِهِمْ يُحَافِظُونَ [٩](https://quran.

com/23/9)" (سورة المؤمنون: 9).

أما بالنسبة للزواج بامرأة لا تصلي، فيجب على الزوج أن يديم تذكير زوجته بالصلاة بالترغيب تارة وبالترهيب أخرى.

وعليه أن يبين لها أثر الصلاة على الفرد من الطمأنينة والسكينة وغير ذلك.

كما يجب أن يخوفها من أن تارك الصلاة كسلا دائر بين الكفر والفسق.

ولا مانع من امتناع الزوج عن الأكل معها، وهجرها، ومقاطعتها، وتهديدها بالطلاق والإبعاد عنها إذا رأى الزوج أن هذه وسائل مجدية.

وفيما يتعلق بالزكاة، فقد اختلف الفقهاء في وجوب زكاة الإبل والأغنام.

فبعضهم يرى أنها واجبة، بينما يرى آخرون أنها مستحبة.

أما العشر الأولى من ذي الحجة، فهي أفضل الأيام عند الله تعالى، كما جاء في الحديث الشريف.

ولا يجوز للحاج أو المعتمر تخفيف وطأة الأحكام بتقديم الهدايا بدلاً من القيام بالأفعال اللازمة بشكل صحيح.

وتعدد الزوجات مسموح في الإسلام بشرط العدل والقدرة المالية.

أما صلاة الجمعة، فهي واجبة على المقيمين فقط.

ومن مات بعرفة قد أدى الواجب عليه، ولا يحج عنه.

وفي الاستشارات المالية الإسلامية، يُشدد على تجنب الربا والتعاملات التجارية والإقراض مقابل الأرباح المشروعة.

أما صيام النافلة، فلا يمنع قبول الدعوات الاجتماعية.

والمسلم الصائم يمكنه النوم بجانب زوجته في نهار رمضان دون إثم.

1 Comments