هل الثورة الرابعة ستعيد تعريف مفهوم "الأمان" أم ستزيد من غياب الخصوصية؟

في عالم يتزايد فيه الاعتماد على البيانات الضخمة والأنظمة الآلية، أصبح خط الدفاع الأول ضد المخاطر السيبرانية عبارة عن تنازلات متزايدة لحقوق الخصوصية الشخصية.

بينما تقدم شركات التكنولوجيا وأجهزة الدولة الخدمات الأساسية التي تحمينا رقمياً، فهي تستغل أيضاً ثقة المستخدمين لتجميع كميات لا حصر لها من المعلومات الحساسة.

السؤال الذي يفرض نفسه الآن: ما المقابل العادل لهذا التراجع التدريجي عن حقوقنا الفردية؟

وهل ستنجح المبادرات الحديثة لتوزيع اللامركزية والتقنيات المشفرة في تحقيق نوع من العدالة الرقمية، أم أن الواقع الجديد يتميز بهيمنة قوية للغاية بحيث تقاوم أي مقاومة؟

إن الطريق إلى الأمام مليء بالتحديات والإمكانيات غير المرئية بعد، مما يستوجب دراسة عميقة ومدروسة لمستقبل الحرية ضمن شبكة الإنترنت العالمية.

1 التعليقات