ما الذي يحدث عندما يتحول التركيز من جوهر الأمور إلى مظهرها الخارجي؟

هل نحن حقاً نسعى لتحقيق التقدم والتحرر كما ندعي، أم أنه مجرد ستار يخفي رغبة السلطة في الاستمرارية؟

إن مفهوم التقدم غالبًا ما يكون مرتبطًا بالتغيير والتطور، لكن ماذا إذا أصبح هذا التغيير هدفًا بحد ذاته، بعيدًا عن الحاجة الفعلية للبشرية إليه؟

قد يجد المرء نفسه يتساءل عما إذا كان التحرك نحو المستقبل يعني فقط قبول ما يعتبر تقدمًا من قبل قوى أكبر منه، حتى وإن لم يكن ذلك مفيدا له بشكل مباشر.

وفي النهاية، فإن السؤال الأساسي يبقى حول دور الفرد في توجيه سير التاريخ وليس البقاء مجرد بيادق تتحرك وفق مخطط مرسوم مسبقا.

1 التعليقات