هل تنهار خصوصيتنا أمام سيادة البيانات؟

في زمن تتراقص فيه بياناتنا كرقصة شرسة بين شركات التقنية والأنظمة الذكية، يتلاشى مفهوم الخصوصية القديم ليحل محلّه عالم مفتوح حيث كل حركة وكل كلمة قابلة للتتبع والاستخدام.

ماذا لو كانت حياتنا عبارة عن كتاب مفتوح للجميع؟

* هل ستظل أحلامك وطموحاتك سرية إذا أصبح بإمكان أي شخص الوصول إليها بسهولة؟

* وكيف سيؤثر ذلك على علاقاتك وثقتك بالآخرين عندما تعرف أن كل رسالة وصورة تنشرها قد تصل لأيدي غير مرغوبة بها؟

* وماذا يعني هذا بالنسبة لحقوق الإنسان الأساسية في عصر البيانات الكبير؟

إن مستقبلنا الرقمي مرهون بقدرتنا الجماعية على وضع قواعد واضحة تحمي خصوصيتنا وتضمن استخدام مسؤول للبيانات.

فلا بد لنا من اتخاذ إجراءات جريئة لحماية حقنا الأساسي في الخصوصية قبل فوات الأوان.

#تكمل #وسط #فالنقاش #بينما

1 تبصرے