هذه قصيدة عن موضوع رحلة عبر عالم ريادة الأعمال بأسلوب الشاعر رؤبة بن العجاج من العصر العباسي على البحر الرجز بقافية م.



| | |

| ------------- | -------------- |

| فِي بَطْنِهِ غَاشِيَةٌ تُتَمِّمُهْ | الشِّعْرُ صَعْبٌ وَطَوِيلٌ سُلَّمُهْ |

| إِذَا ارْتَقَى فِيهِ الذِّي لَا يَعْلَمُهْ | زَلَّتْ بِهِ إِلَى الْحَضِيضِ قَدَمُهْ |

| وَإِنَّمَا يَنْمِي إِذَا مَا قَمَمُهْ | أَقْلَامُهُ فِي رَأْسِهِ أَوْ أَكَمَّهْ |

| فَهْوَ وَإِنْ كَانَ مِنَ الْأَعْظَمَهْ | كَالْكَلْبِ إِنْ يَلْقَاهُ يَوْمًا يُصْمِهُ |

| وَلَا يَهَابُ الْمَوْتَ حَتَّى يَرْحَمَهُ | لَا يَعْرِفُ الْمَعْرُوفَ إِلَاَّ مَنْ يَرْحَمُهُ |

| يَخَافُ أَنْ يَجْنِي عَلَيْهِ إِثْمُهُ | كَمَا يَخَافُ النَّارَ مَنْ قَدْ أَضْرَمَهْ |

| مَنْ ذَا يُطِيقُ الصَّبْرَ عَمَّنْ ظَلَمْتَهُ | أَوْ مَنْ يُطِيقُ الشُّكْرَ فِيمَنْ لَمْ يُدُمَّهِ |

| يَا لَيْتَ شِعْرِي هَلْ أَرَى ذَاكَ الظَّمَا | أَمْ هَلْ أَرَى بُرْءَ الْفُؤَادِ مِنْ سَقَمِهِ |

| حَتَّى أَرَانِي جَلْدًا عَلَى لَوْمِهِ | وَأَشْرَبَ الْخَمْرَ التِّي لَمْ تُسَقِمِهْ |

| وَيَسْلَمُ الدِّينُ الذِّي لَيْسَ يَلْزَمُهْ | وَيَسْتَرِيحُ الدَّهْرُ مِنْ طُولِ نَغْمِهِ |

| وَكَانَ عَيْشِي قَبْلَ أَنْ أَهْرَمَهُمْ | سَقْيًا وَرَعْيًا لِلْحِمَى وَمَغْنَمُهْ |

#الطريق

1 التعليقات