"التحديات تشكل فرصاً للتطور.

.

.

فهل نحن جاهزون؟

!

"

إنّ التغيرات التي مررنا بها منذ بداية الجائحة وحتى الآن تظهر لنا أهمية التكيف والمرونة لمواجهة أي ظرف طارئ.

لقد تعلمَّنا دروساً قيِّمة حول قيمة الصحة والأسرة والحرية وغيرها الكثير.

وعلى نفس القدر من الأهمية، يجب ألّا ننسى الدروس الأخرى المرتبطة بالقضايا العالمية مثل نزاعات وحروب تؤدي لفقدان أرواح بريئة كما يحدث بسوريا منذ سنوات طويلة ولم تتوقف آثارها المؤذية بعدُ.

لذلك علينا دائماً إعادة تقييم أولوياتنا والتأكيد على دورنا المجتمعي والدولي تجاه مختلف المشاكل والقضايا الإنسانية بغض النظر عن حجمها وأسباب حدوثها لأن الجميع يستحق الفرصة للعَيْش الكريم الآمن.

ومن الضروري التركيز كذلك على متانة مؤسسات الدولة وكفاءة إداراتها المحلية عند الحديث عن الخدمات البلدية كالنظافة والتي تعد أساس الحضارات البشرية عبر التاريخ.

إن الارتباط الوثيق بين نجاح الدولة داخليا وبين دعم شركائها دولياً ينطبق هنا أيضاً، فأوكرانيا مثلا تحظى بدعم كبير من قبل حلف الشمال الأطلسي NATO نظير دفاعها الشرس أمام الغزو الروسي مما يعزز مكانتها عالمياً ويضمن استمراريتها كمؤسسة مستقلة ذات سيادة كاملة فوق أراضيها.

وهذه نقطتان جوهرتان لبلوغ العالم المثالي الذي نطمح اليه جميعا حيث تلعب الحكومة دورا محوريا فيه بالإضافة للدفاع عنه خارجيًا .

نختم بقوله تعالى:{ .

.

.

.

.

.

وَٱللَّهُ غَالِبٌ عَلَىٰٓ أَمْرِهِۦ.

.

.

[٢١](https://quran.

com/12/21)} [يوسف :٢١ ] ، فعلينا العمل والسعى دوماً لما فيه خير ومصلحه الانسانية جمعاء.

1 التعليقات