النظرة الاقتصادية العالمية & المستقبل: هل نحن جاهزون؟

إن عالمنا اليوم يشهد متغيرات جذريّة غير مسبوقة السرعة والعنفوان.

فالاقتصاد العالمي أصبح ساحة صراعٍ بين مصالح مختلفة ومتنافرة أحيانًا.

وبينما يسعى البعض للحفاظ على الثروات عبر تكديس الذهب والمعادن النفيسة الأخرى، تواجه الشركات المحلية الصغيرة والمتوسِّطة صعوبات جمَّة جرّاء تلك التقلبات المفاجِئة وغير المتوقعة لأوضاع السوق المحلي والإقليمي والدولي أيضًا.

وهنا تظهر الحاجة الملحة لصناع القرارات والمسؤولين الاقتصاديين لاختيار مسالك سياسية رشيدة تتمثل أساسًا بإعادة تقويم علاقاتنا الاقتصادية الخارجية بحيث نحافظ فيها على حقوق ومصلحة شعوبنا أولًا وآخِرًا.

ولا بد هنا من التطرق لموضوع هام وهو أنّ شبكة الإنترنت قد فتحت أبواب الفرص لكل صاحب طموحٍ وبأسعار زهيده للغاية مقارنة بما سبق.

فهي سلاح ذو حدَين إذ ساعدت الكثير ممن هم خارج نطاق التركيز الحكومي للاستثمار الذاتي الذي ينتج فرص عمل مميزة ويضمن دخلا ثابتا وثانيا جعلتها عرضة للنصب والاحتيالات المنتشرة بالمواقع الوهمية وغيرها والتي تستغل ضعف خبرة المستخدم الجديد بتلك التقنية الحديثة.

لذلك وجبت تنبيه الجميع وخاصة الشباب منهم لهذه النقاط الحرجة.

أمّا بالنسبة لرياضتنا العربية فلها رونقا خاصا بها فعلى الصعيد الخليجي مثلا تعتبر رياضة الرماية ذات شعبية واسعة وهي أحد عوامل جذب الانتباه نحو أي بلد ينظم مهرجان دولي بهذا المجال وبالتالي زيادة السياحة الداخلية والخارجية كذلك الأمر بالنسبة لكرة القدم وما لها تأثير كبير جدًا لدى العامة سواء كانت داخل الوطن العربي أم خارجه وذلك نتيجة للشغف الكبير بهذه الرياضة الجميلة.

وأخيرًا وليس آخرا تبقى الحرب ضد تهريب وترويج المواد المحظورة كالمهلوسات بأنواعها المختلفة هي حرب بلا حدود زمانية ولا مكانية لأن آثارها المدمرة سوف تدمر كل شيء جميل بنيناه خلال سنوات عدة.

1 التعليقات