هذه قصيدة عن موضوع الصحة والجمال بأسلوب الشاعر ابن الشبل البغدادي من العصر العباسي على البحر البسيط بقافية ض.



| | |

| ------------- | -------------- |

| تَسَلَّ عَن كُلِّ شَيْءٍ بِالْحَيَاَةِ فَقَد | يَهُونُ بَعدَ بَقَاءِ الْجَوْهَرِ الْعَرَضِ |

| يُعَوِّضُ اللّهُ مَالًا أَنْتَ مُتْلَفِهٌ | وَمَا عَنِ النَّفْسِ أَنْ أَتْلِفْتَهَا عِوَضُ |

| إِنَّ الذِّي هُوَ فِي الْأَكْوَانِ خَالِقُهَا | لَا بُدَّ أَنْ يَغْنَى عَنْهُ وَيَنْتَفِضُ |

| وَمَنْ يُرِدْ مِنَ الدُّنْيَا عَلَى خَطَرٍ | فَإِنَّهُ سَوْفَ يَفْنَى حِينَ يَنْقَرِضُ |

| مَا هَذِهِ الدَّارُ دَارًا لَاَ بَقَاءَ لَهَا | حَتَّى يَمُوتَ الْفَتَى فِيْهَا وَيَنْقَرِضُ |

| هَذِي الْحَيَاَةُ وَإِن طَابَت لِسَاكِنِهَا | كَأَنَّمَا هِيَ دَارٌ لَيْسَ تَنقَرِضُ |

| يَا نَفْسُ تُوبِي إِلَى مَا أَنْتَ فَاعِلُهُ | وَلَا تَقُولِي غَدَا إِنِّي أَنَا انْقَرَضُوَا |

| أَسْتَغْفِرُ اللّهَ مِمَّا قَدْ جَنَيْتُ وَمَا | قَدْ كَانَ لِي قَبْلَ هَذَا الذَّنْبِ مُنْقَرِضُ |

| اللّهُ يَعْلَمُ أَنِّي مُذْنِبٌ أَبَدًا | لَكِنَّنِي لَمْ أَكُنْ ذَنْبًا فَأَقْتَرِضُ |

| لَوْ كُنْتُ أَعْلَمُ مَا يَأْتِي بِهِ زَمَنِي | لَأَيْقَنَتْ بِأَنَّ الْمَوْتَ لَا يَمْضِي |

| لَمْ يَبْقَ لِي أَمَلٌ إِلَّا الرَّجَاءَ بِهِ | وَلَيْسَ يَنْفَعُنِي إِنْ فَاتَنِي غَرَضُ |

| فِي كُلِّ يَوْمٍ لَنَا خَطبٌ يُقَلِّبُنَا | بِالْجِدِّ حَتَّى كَأَنَّ الدَّهرَ مُغتَمَضُ |

#نسعى #وغيرها #للتعبير #أهمية

1 Comments