"الثورات لا تبدأ من الداخل.

.

.

!

"

في ظل الدكتاتورية والاستبداد، يصبح التركيز على الإصلاحات الداخلية مجرد ستار واهن وراءه تخبو حرائق المقاومة والثورة.

فالأمراض المزمنة للنظام لا تعالج بالأدوية المنزلية ولا بالتهليل لمنجزاته الوهمية؛ بل بالجراحة الجذرية التي تكشف سوءاته وتزيل جذوره العميقة.

ولذلك فإن رفع الشعارات البراقة تحت عنوان "التغير الداخلي" لن يجدي أمام واقع القمع والقهر الذي يستنزف طاقات الأجيال ويحولها إلى أدوات خاضعة لرغبات السلطة.

فعلى ماذا نصرف وقتنا وحيواتنا ونحن نشاهد الظلم ينخر عظام وطننا بينما ندعو الآخرين للصبر وانتظار الفرصة المناسبة؟

!

الأنظمة الاستبدادية لا تولد إلا المزيد من الطغيان والاستعباد.

وهي تعمل باستمرار على وأد أي بصيص أمل للإصلاح الحقيقي عبر اختراق الصفوف وزرع العملاء داخل صفوف المثقفين والنخب المؤثرة.

هدف واحد لها وهو توظيف هؤلاء لبناء روايات زائفة تؤكد سلامتها واستقرار البلاد تحت حكمها اللامحدود.

وبالتالي، بدلاً من الانخداع بشعار "الإصلاح"، علينا العمل الجاد لكشف وكشف زيف الادعاءات الحكومية وبث الوعي وسط الجماهير لتعريفهم بمكانتهم الطبيعية كقوى مؤثرة ومسيطرة على مصائر البلد وليس كتوابع مطيعة لسلطة فاسدة.

عندها فقط سيتحرر الشعب من أغلال الماضي ويعيش حياة كريمة تحفظ له حقوقه الأساسية.

وهنا بالضبط يبدأ عصر النهضة الفعلي بعيداً عن مجرد تغيير سطحي للشخصيات والديكور السياسي القديم.

#التغييرالحقيقي #الثوراتتبدأعندمايستفيقالشعب #النضالضد_الطغيان

#تقع

1 التعليقات