في قلب الثورة الرقمية، أصبح البيانات هي الذهب الذي يمكننا صهره وتحويله إلى ثروة.

ولكن، قد يؤدي هذا الغنى الهائل إلى إفلاس الشركات بسبب اختراقاتها الأمنية.

رغم أهمية شهادات مثل CRISC، فإن الركون لها وحدها سيكون خطيئة عظمى.

يجب أن تصبح الثقافة المؤسسية للأمان الإلكتروني جزءً أصيلًا من كل موظف.

يجب أيضًا النظر نحو استخدام الذكاء الاصطناعي في الدفاع ضد الهجمات السيبرانية، ليس فقط لمجاراة سرعة المهاجمين ولكن لتحقيق تقدم فعلي عليهم أيضًا.

دعونا نرفع مستوى التحذير ونحذر جميع الشركات من أن ثروتها الرقمية معرضة لكل هجمة واحدة.

هل توافق؟

أم ترى طريقًا آخر لحماية هذه الثروة الوطنية الرقمية؟

1 Comments