هذه قصيدة عن موضوع الحب بأسلوب الشاعر حافظ ابراهيم من العصر الحديث على البحر الكامل بقافية ق.



| | |

| ------------- | -------------- |

| أَخْفَيْتُ أَسْرَارَ الْفُؤَادِ وَإِنَّمَا | سَرَّ الْفُؤَادُ مِنَ النَّوَاظِرِ يَسْرِقُ |

| لَوْ كُنتَ تَعْلَمُ مَا يُكَابِدُ فِي الْهَوَى | مِنْ لَوْعَةٍ وَصَبَابَةٍ لَا تَخْفِقُ |

| لَعَلِمتَ أَنَّ الْحُبَّ لَيْسَ بِنَافِعِي | حَتَّى يَكُونَ لَهُ عَلَى الْعُشَّاقِ مُطبَق |

| وَإِذَا الْغَرَامُ هَوَى الْقُلُوبَ بِأَسْرِهَا | فَالْحُبُّ عِنْدَ أُولِي النُّهَى لَاَ يَعْشَقُ |

| فِي كُلِّ يَوْمٍ لِي فُؤَادٌ مُتَيَّمٌ | يَجِدُ الصَّبَابَةَ وَالْهُيَامُ وَيَغرَقُ |

| يَا لَيْتَ شِعرِي هَل أَبِيتُ مُسَهَّدًا | وَأَظَلُّ بَيْنَ جَوَانِحِي أَتَنَشَّقُ |

| أَمْ هَلْ تَعُودُ لَنَا لَيَالٍ بِالْحِمَى | كَانَتْ كَمَا كُنَّا بِهَا نَتَنَقْرَقُ |

| أَيَّامَ يَجْمَعُنَا الْحَدِيْثُ وَنَلْتَقِيْ | شَوْقَا إِلَى تِلْكَ اللَّيَالِي وَالْأَوَقَاتِ نَلْتَقِي |

| وَتَكَادُ أَنْفَاسُ النَّسِيمِ إِذَا سَرَتْ | تَنْدَى عَلَيْنَا كُلَّمَا هَبَّتْ وَتُشْرِقْ |

| لَا تَحْسَبُوا أَنِّي نَسِيتُ عُهُودَكُمْ | أَوْ أَنَّنِي أَنْسَى لَكُمْ مَا قَدْ بَقِي |

| إِنَّ الذِّي خَلَقَ الْغَرَامَ وَخَلَّقْتْهُ | لَمْ يَخْلَقِ الْوَفَا وَلَا هُوَ يُخْلَقُ |

| أَنَا مُغرَمُ الْعُذَّالِ لَستُ بِقَانِعٍ | عِندَ الْعَذُولِ بِزَوْرَةٍ مِنهُ تَعَتَّقْ |

#الخفي #6060

1 Comments