هذه قصيدة عن موضوع حرية التعبير في العلاقات الرومانسية بأسلوب الشاعر أحمد شوقي من العصر الحديث على البحر الكامل بقافية ع.



| | |

| ------------- | -------------- |

| تَأْتِي الدَّلَالُ سَجِيَّةً وَتَصَنُّعًا | وَأَرَاكَ فِي حَالَيْ دَلَالِكَ مُبْدِعَا |

| تَهْ كَيْفَ شِئْتَ فَمَا الْجَمَالُ بِحَاكِمٍ | حَتَّى يُطَاعَ عَلَى الدَّلَاَلِ وَيَسْمَعَا |

| وَإِذَا أَرَدْتَ مِنَ الْمَحَاسِنِ مَا أَرَى | أَرَأَيْتَ بَدْرًا طَالِعًا أَمْ طَلَّعَا مَعَا |

| يَا ظَبْيَةَ الْوَعْسَاءِ هَلْ لَكَ سَلْوَةٌ | إنْ كُنْتَ تَجْزِينَ الْمُحِبِّ وَتَسْمَعَا |

| مَا كَانَ ظَنِّي أَنْ تَكُونَ غَزَالَةً | لَوْ لَمْ تَكُنْ لِي شَادِنًا مُتَرَفِّعَا |

| مَاذَا يَضُرُّكَ لَوْ مَلَكتَ قِيَادَهُ | فَلَقَد مَلَكتَ زِمَامَهُ فَتَوَسَّعَا |

| لَم أَدرِ حِينَ دَعَوْتُكَ يَا قُمَرِيَّةً | مِنْ أَيْنَ أُوتِيتِ الْمَحَاسِنَ أَجمَعَا |

| جَذْلَانُ يَحْسُدُنِي عَلَيْكَ وَأَدْمُعِي | تَنْهَلُّ وَالدَّمْعُ الْغَزِيرُ تَسَكُّعَا |

| أَنَا لَا أُبَالِي إِن بَكَيْتُ صَبَابَةً | أَوْ قُلْتُ إِنِّي قَدْ هَوِيتُ فَوَدَّعَا |

| وَعَلَى هَوَاكَ أَبِيتُ أَرعَى ذِمَامَهُ | وَأَظَلَّ أَحفَظَ عَهدَهُ وَأُخَلِّصَا |

| فِي ذِمَّةِ اللّهِ التِّي أَوْدَعْتَهَا | قَلْبًا يَذُوبُ وَمُهْجَةً تَتَقَطَّعَا |

#كالمداخل #حيوية #محمد #يكون #فالاختلافات

1 Comments