هل يمكن أن تكون الديمقراطية مجرد مظاهر خادعة تُستغل لتبرئة الدول الديمقراطية عن سيطرتها الإعلامية؟

هل يجب أن نتحول من مشاهدين ساكنين إلى حراس نقابات الصمت؟

هل يجب إعادة تعريف الديمقراطية كمجال محبوك من أصوات متضاربة، وليس سوقًا يُسيطر عليه الأشخاص ذوي المصالح؟

هذه الأسئلة تثير إشكالية فكرية جديدة: هل يمكن أن تكون الديمقراطية حامية للحرية أم سلاحًا لإخضاعها؟

1 Comments