الصمت ليس اختياراً.

.

.

إنّه وعيٌ يفرض نفسه.

عندما نتحدث عن معاناة المرأة الريفية، فنحن لا ندعو فقط لتغيير الظروف القائمة بل نحمل رسالة عميقة: أن الصمت ليس مجرد عدم الكلام، بل هو موقف أخلاقي واضح.

فالصمت هنا يعني المشاركة ضمنياً في هذا الاستغلال والتمييز الذي تواجهه تلك الشريحة المهمشة.

إن دعوتنا لأن يكون الجميع صوتاً للمظلومين هي دعوة للتفكير العميق والنقد الذاتي.

فقد حان الوقت لنخرج من دائرة الوعود الكاذبة ونبدأ بالفعل الحقيقي.

فلنتحول من الناصحين إلى الداعمين، ومن المتفرجين إلى اللاعبين الرئيسيين في تحقيق العدل والمساواة.

دعونا نسأل أنفسنا: هل نحن مستعدون للعمل الجاد والدائم لتحقيق هذا الهدف النبيل؟

أم سنظل مكتفين بالتعبير اللفظي عن التعاطف والرغبة في التغيير؟

فلنجعل أصوات المظلومين أعلى وأكثر تأثيراً، ولنجعل رحلتنا نحو الكرامة البشرية رحلة مشتركة ومؤثرة.

فلنكن جزءاً من الحل وليس جزءاً من المشكلة!

#مجتمععادل #حياةكريمة #المرأةالريفية #التغييرالحقيقي هل تريد الانضمام إلينا في هذه الرحلة نحو مستقبل أكثر عدالة وإنصافاً؟

انضم الآن وشاركنا رؤيتنا!

1 التعليقات