[#العالميتغير #التحدياتالدولية] تواجه دولٌ عدّة حول العالم اليوم مشاكلَ متشابكةً تضرُّ بتقييماتها الداخلية والخارجِيَّة؛ بدءًا مِن الحروب المتواصلة شرق آسيا والهادِمة لسكان غزَة، مرورًا بالتوسعات المُثيرة للجدل والإعتداءَات المسلحَة ضد المدنيِّين الأبرياء الذين يعيشونَ حقًا في ظروفٍ مذرية، وانتهاءً بالعُنصرِيَّة البغيضَة داخل ملاعب كرة القَدَم الفرنسية وغيرها الكثير مما يمتلئ به تاريخ بشريَّة اليوم بالحالات المؤسفة والمعاناة المؤلمة وعدم تحقيق المساواة والاحتماء الآمن لحقوق الإنسان الأساسية.

أمَا الآن وفي وقتنا الحاضر حيث تكثر فيه الكوارث والصراعات العالمية وتصبح خطورة الأمر أكبر بسبب انتشار وسائل التواصل الاجتماعي وما تحمله لنا يوميًا من أخبار مزيفة ومضللة، فقد بات ضروريًا للغاية العمل الجماعي المبني علي التعاون والثقة واحترام الاختلاف لبناء مستقبل أقوى وأكثر سلامة واستقرارا لكل شعوب الأرض وعبرها أيضًا.

إنَّ التمسُّك بالقواعد والقانون الدولي أمر حيوي للغاية كما أنها عامل مؤثر بقوة نحو خلق نظام عالمي أكثر انسجامًا وانصافًا بين الجميع بلا تمييز ولا ظلم.

فلنبدا نحن بمبادرات صغيرة تساعد بعضنا البعض ولنجتمع معا كمجموعة كبيرة ذات هدف سامي واحد.

.

.

وهو صناعة مستقبل مشرق خالى من الظلام والكفر والعذاب.

.

#الخارجية #تأثير #جودته #المغسول #الإنسانية

1 التعليقات