الصحة النفسية هي جوهر الحياة.

إن تجاهل الحاجة إلى الدعم عند الشعور بالضيق يشبه رفض العلاج عند الإصابة بمرض جسدي.

لماذا نعاقب أنفسنا بهذا الشكل؟

ربما لأن المجتمع لا يفهم بعد أن صحتنا العقلية بنفس أهمية صحتنا البدنية.

وعليه، نفترض دوماً أن مشاكلنا ليست سوى لحظات ضعف مؤقتة.

وهذا أمر مفهوم لأنه عندما ينظر إلينا الآخرون كما لو كنا أقوياء، يصبح من المؤلم الاعتراف بالحاجة إلى المساعدة.

ويصبح الأمر أصعب عندما يتم التقليل من قيمة آلامنا أو اعتبارها علامة على نقص الإيمان.

ولهذا السبب، غالباً ما نخجل من طلب المساعدة ونفضل التعامل مع الأمور بمفردنا.

وهذه دورة قاتمة تديم الخوف المجتمعي من طلب الاستشارة والعلاج النفسي.

وعلينا تغيير طريقة حديثنا عن الصحة النفسية.

فنحن بحاجة لرؤيتها باعتبارها رحلة ذاتية أولى، وليست خيانة للقيم الدينية أو الاجتماعية.

وعندما نقرر أخيراً طلب المساعدة المهنية، يجب أن نشعر بالفخر لا بالعار.

فلرعاية ذواتنا هو عمل نبيل وليس اعتراف بالهزيمة.

وفي النهاية، ستكون جهودنا الجماعية للتخلص من وصمة العار المتعلقة بالاضطرابات النفسية هي العامل الرئيسي لبناء مستقبل أفضل لنا جميعاً.

#ربما #بينما #المتلاعب #نفسها #يستطيع

1 Comments