هذه قصيدة عن موضوع الذكاء الاصطناعي وفرص العمل بأسلوب الشاعر سابق البربري من العصر الأموي على البحر الطويل بقافية د.



| | |

| ------------- | -------------- |

| إِذَا أَنْتَ لَمْ تَرْحَلْ بِزَادٍ مِنِ التُّقَى | وَوَافَيْتَ بَعْدَ الْمَوْتِ مَنْ قَدْ تَزَوَّدَا |

| نَدِمْتُ عَلَى أَنْ لَا تَكُونَ شَرِكْتُهُ | وَأَرْصَدْتَ قَبْلَ الْمَوْتِ مَا كَانَ أَرْصَدَا |

| فَإِنْ تَنْجُ مِنْهَا يَا ابْنَ عَمِّ مُحَمَّدٍ | فَقَدْ نِلْتُ فِي الدُّنْيَا الْغِنَى وَالْمَجْدَ وَالْعَبَدَا |

| أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ جَلَّ ثَنَاؤُهُ | عَلَى عَبدِهِ أَثنَى عَلَيْهِ فَأَحْمَدَا |

| فَأَنْتَ امْرُؤٌ لُوْ كُنْتَ تَبْغِي مُحَمَّدًا | لَأَعْطَاكَ خَيْرًا مِنْ نَدَاكَ وَأَحْمَدَا |

| فَيَا لَيْتَ شِعْرِي هَلْ أَبِيتَنَّ لَيْلَةً | يُعَاوِدُنِي فِيهَا سُرُورٌ فَيَسْعَدَا |

| وَيَغْمُرُنِي بِالْخَيْرِ مِنْكَ نَوَالُهُ | وَيُسْعِدُنِي إِنْ جِئْتَهُ مُتَوَسِّدَا |

| لَقَدْ سَرَّنِي أَنِّي أَرَاكَ وَأَنَّنِي | رَأَيْتُ الْمَنَايَا دُونَ ذَاكَ وَأَشْهَدَا |

| وَقُلْتُ لِعُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ وَالذِّي | لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ الذِّي كَانَ أَوْحَدَا |

| لَئِن غِبتُ عَن عَيْنِي فَإِنَّكَ حَاضِرٌ | بِأَهلِي وَوُلْدِي كُلُّهُمْ حَيْثُ يَمَّمَا |

| بِأَنَّكَ ذُو فَضلٍ عَلَيْهِم وَهِمَّةٍ | سِوَى أَنَّهُ أَعطَاهُمُ حِينَ أَسعَدَا |

#الدائر #للذكاء #للمجازفة #عنه

1 Comments