الفرح والطاقة الإيجابية أمران أساسيان يجب الاحتفاظ بهما بحياتنا.

لكن بينما تحتضن الأسرة الصغيرة سعادتها بمولد صغير، يتعرض تعليم الجيل الجديد لمعركة بين التقدم الرقمي والحاجة الملحة للحفاظ على أصالة التعلم.

فهل ستصبح المدرسة المستقبلية مزيجا متوازيا بين الشاشات والكتاب المدرسي؟

وفي الوقت ذاته، تزخر مدننا بالأحداث الكبرى؛ بدءاً من سباقات الخيل الرسمية التي تجمع بين الرياضة والسياحة، مروراً بمؤتمرات التكنولوجيا الضامة للاستثمارات العالمية، وصولا للمعاناة اليومية لدى بعض مرافق خدمتنا المدنية.

هنا يبرز السؤال الرئيسي: كم منا يفكر جديّا في تأثير تلك الأحداث الكبيرة والصغيرة على واقعنا وحاضرنا اليومي؟

إنه وقت التأمل والنظر في الأولويات الحقيقية لحياة أفضل.

#الإيجابيةوالحضارة #الأطفالوالتعلم #المغرب_وتحدياته

1 التعليقات