"هل تدرك مدى قوة التسويق النفسي؟

إنه ليس مجرد اختيار للمنتجات أو الخدمات بل فن التأثير العملي الذي يستخدمونه العمالقة مثل أمازون وجوجل وابل.

إنهم يعرفون كيف توجيه عقولنا نحو قرارت الشراء باستخدام تقنيات نفسية بسيطة لكنها فعالة للغاية.

" لكن ما علاقة هذا بكل ما يحدث حولنا اليوم؟

حقائق انتشار فيروس كوفيد-19 تشير إلى أن سلوكياتنا ونظراتنا تجاه الصحة العامة ليست خالية من الدوافع النفسية أيضًا.

ربما نرى بعض الناس يشعون بالاسترخاء بعد رفع قيود الإغلاق بينما الآخرون لا يزالون متوترين.

هل يمكن لهذا الاختلاف في التصرفات أن يكون نتيجة لاستخدام شركات الإعلام والتكنولوجيا لأدوات التسويق النفسي لإعادة تعريف "الأمان" بالنسبة لنا؟

في النهاية، كل شيء يدور حول كيفية تحكم القوة غير المرئية للعقل البشري في اختياراتنا وسلوكياتنا.

حتى لو كنا نعتقد أننا نتخذ القرارات بشكل مستقل، فقد نجد أنفسنا تحت تأثير دقيق ولكنه قوي من الاستراتيجيات النفسية التي يتم تنفيذها يوميًا.

هل نحن حقًا نسيطر على حياتنا الخاصة أم أن شركات التسويق لديها مفتاح التحكم بحسب مزاجها ورغباتها؟

هذه هي القضية الرئيسية التي تحتاج منا إلى المزيد من البحث والنقاش.

#الحكومة

1 Comments