تعتمد النجاحات على المثابرة والإيمان بالنفس والقوة الداخليَّة، ولا يمكن حصر الأدوات اللازمة لتحقيق الأهداف بالتقنيات وحدَها.

فالعوامل الشخصيّة، الاجتماعية والاقتصادية لها تأثير مباشر أيضًا.

كما وأنّ تطوير الأنظمة التعليمية لا يعني الاعتماد كليةً على التكنولوجيّات الجديدة لأن لها انعكاساتها السيئة وفوائدها العديدة.

وعلى الجانب المقابل، يعد التصميم البيولوجي جزء مهم جدّا للتخطيط العمْراني المستدام وصِحة الإنسان العقليّة والنفسية.

ويتطلب نجاحنا كمجتمع دعم بعضنا البعض وتشجيعه على النمو والتطور، وهذا يشمل الاعتراف بالإنجازات والتعامل بحذر شديد مع الانتقادات خصوصًا عندما يتعلق الأمر بمعايير مزدوجة من المجتمع تجاه شعبه.

ويجب تقدير الجهود المبذولة سواء كانت صغيرة أم كبيرة.

أخيرا وليس آخرا، إن الانتباه لما يحدث حول العالم سيساعد الجميع على اتخاذ قرارات مدروسة بشأن مستقبل تعليم أولادهما وحماية معلوماتهما الشخصية وغيرها الكثير!

1 التعليقات