هذه قصيدة عن موضوع الجمال والعناية الشخصية بأسلوب الشاعر الإمام الشافعي من العصر العباسي على البحر الطويل بقافية م.



| | |

| ------------- | -------------- |

| أَأَنْثُرُ دُرًّا بَيْنَ سَارِحَةِ الْبُهَمْ | وَأَنْظِمُ مَنْثُورًا لِرَاعِيَةِ الْغُنْمِ |

| لَعَمرِي لَئِن ضَيَّعتُ فِي شَرِّ بَلْدَةٍ | فَلَسْتُ مُضَيعًا فِيهِمُ غُرَرَ الْكَلْمِ |

| فَيَا لَيْتَ شِعرِي هَل أَبِيتَنَّ لَيْلَةً | بِمَنزِلَةِ الْفِردَوْسِ مِن جَنَّةِ الْخُلدِ |

| وَيَا لَيْتَ شِعْرِي هَلْ أَعُودُ إِلَى التِّي | قَضَى نَحْبَهُ فِيهَا أَبُو الْفَضْلِ وَالْكَرْمِ |

| حَلِيفُ التُّقَى وَالْبِرِّ وَالْمَعْرُوفِ وَالنَّدَى | إِذَا مَا نَبَا بِي مَنْزِلُ الْهَمِّ وَالسَّقْمِ |

| لَقَدْ كَانَ لِي نِعْمَ الْقَرِينُ وَكَانَ لِي | كَرِيمُ السَّجَايَا طَيِّبُ الْأَصْلِ وَالشِّيَمِ |

| وَكُنْتُ إِذَا مَا جِئْتُ أَطْلُبُ حَاجَةً | أَتَانِي جَوَابِي مُسْرِعًا وَلَمْ أَنَمِ |

| فَأَصْبَحْتُ لَا أَرْجُو نَوَالًا وَلَاَ أَرَى | سِوَى اللّهِ ذِي الْعَرْشِ الْمَجِيدِ عَلَى عِلْمِ |

| غَفَرْتَ ذُنُوبًا قَدْ أَسَأْتَ بِبَعْضِهَا | إِلَى سَيِّدٍ أَهْلِ الْوَحَا سَيِّدِ الْأُمَمِ |

| وَمَا زِلْتُ مَذْخُورَ الذُّنُوبِ تَائِبًا | وَأَرْجُو عَفْوَهُ قَبْلَ أَنْ يَقَعَ الْإِثْمُ |

| وَلَوْ أَنَّنِي أَشكُو إِلَيْهِ ذُنُوبَهُ | لَكَانَ جَوَابِي صَادِقًا غَيْرَ مُتَّهَمِ |

#8811

1 Comments