بالعودة إلى جذور التربية، حيث الأرض الخصبة لزرع القيم والمبادئ، هل تساءلنا يومًا عن مدى تأثير القصص والحكايات التي نسمعها منذ الطفولة المبكرة على تشكيل شخصياتنا المستقبلية؟

فالحكايا ليست فقط وسيلة للترفيه والتسلية؛ بل هي بذور تنبت فيها صفات مثل الشجاعة والصبر والعطاء غير المشروط.

خذ مثلاً قصة سيدنا موسى ﷺ وكيف علمته والدته وأمه أرض مصر معنى التقوى وصبر المؤمن عند الضر.

هذه التجربة علمتني أنه مهما بلغ حجم العقبة، هناك دائماً طريق للتغلب عليها بالإيمان والثبات.

كذلك الأمر بالنسبة لسعد بن معاذ، رمز الشجاعة والإخلاص، والذي جسد روح النبل العربي الأصيل.

فلنعيد اكتشاف قوة الكلمات وتأثير الحكايات في تربيتنا ورعاية أبنائنا نحو مستقبل أفضل.

فلربما كان سر نجاحنا الجماعي كامنًا في تلك اللحظات البسيطة أثناء جلسات ما قبل النوم.

.

.

حين كنا نتطلع للسماء المرصعة بالنجوم متخيلاً المغامرات ومستقبل مشرق ينتظرنا!

فلنحرص إذن على انتقاء الحكايات بحذر وعلى نقل الرسائل الملائمة لكل مرحلة عمرية.

فتلك مسؤولية كبيرة تواجه فيها تحديات الواقع الرقمي وما يقدم فيه مقابل عالم كتاب جميل.

هل هذا سيكون بداية مسيرة تجمع بين أصالتنا العربية وحداثتها المتفتحة؟

أسعى لرأي الجميع!

1 Comments